الثلاثاء، 30 يونيو 2015
الأحد، 31 مايو 2015
الأربعاء، 13 مايو 2015
الثلاثاء، 12 مايو 2015
الاثنين، 11 مايو 2015
الثلاثاء، 5 مايو 2015
صحة الفم والأسنان
صحة الفم والأسنان
مقدمة:
صحة الفم والأسنان تعني السلامة من الآلام التي تصيب الفم والوجه، ومن الأمراض التي تصيب دواعم الأسنان (اللثة)، من تسوس الأسنان وفقدانها، وغير ذلك من الأمراض والاضطرابات التي تصيب الفم واللثة. ومنها - أيضًا - السرطان الذي يصيب الفم والحلق، وتقرحات الفم والعيوب الخلقية، مثل فلح الشفة العليا وفلح الحنك.
الجمعة، 10 أبريل 2015
البلغم
يعرف البلغم بأنه مادة تتصف بالميوعة واللزاجة، تفرزها الأغشية المخاطية الناتجة عن الجهاز التنفسي، ما عدا ممّرات الأنف.
الثلاثاء، 7 أبريل 2015
الجمعة، 3 أبريل 2015
الخميس، 2 أبريل 2015
الاثنين، 5 يناير 2015
السبت، 3 يناير 2015
الجمعة، 2 يناير 2015
الصيامُ وأمراض الجهاز التنفسي
الصيامُ وأمراض الجهاز التنفسي
الصيامُ وأمراض الجهاز التنفسي
يقلُّ في رمضان معدَّلُ التفاعلات الحيوية بسبب نقص الغذاء، وبذلك تقلُّ الحاجة للأكسجين اللازم لمثل هذه العمليات. ولذلك، جاءت نتائج بعض الدراسات لتؤكِّد أنَّ معدَّل التنفُّس يقلُّ مع الصيام، وأنَّ وظائف الرئة في الغالب لا تتأثَّر. ويعتقد كثيرٌ من الأطبَّاء أنَّ الصيامَ عن الماء قد يزيد من كثافة البلغم وثخانته، خاصَّة في فصل الصيف مع الحرارة الشديدة، وبذلك قد يعاني المريض من صعوبة إخراج البلغم.
الزُّكام ونزلة البرد والأنفلونزا وما شابهها
هذه الأمراضُ لا يكاد يسلم منها أحدٌ، وهي في العادة تبقى أيَّاماً قليلة وتزول. وعلاجُها يكون عادة بالراحة والمسكِّنات والإكثار من السوائل وبعض الأدوية.
والغالب الأعم أنَّ هؤلاء المرضى يستطيعون الصيامَ من دون أيَّة مشاكل؛ لكن في بعض الحالات، وخاصَّة لدى كبار السن، قد يكون في الصيام مشقَّة كبيرة، ومثل هذه الحالات تدخل في أهل الأعذار فلهم أن يفطروا.
الربوُ و أمراض الصدر المزمنة
هذه الأمراضُ تشكِّل غالبيةَ مراجعي عيادات أمراض الصدر في المستشفيات، وهي أمراضٌ تبقى مع المريض لسنوات عديدة، ويجمعها في الغالب أنَّ المريضَ يجد صعوبةً في التنفُّس، إمَّا على مدار الساعة طوالَ السنة، أو على شكل نوبات متفرِّقة تأتي بين حين وآخر. ويكون المريضُ قد تأقلم في العادة على التعايش معها، وعلى أدويتها المتعدِّدة وعلى الزيارات المتكرِّرة للطبيب.
إنَّ المشكلةَ الأساسية لدى هؤلاء المرضى في رمضان هي في حاجتهم المستمرَّة للأدوية وعلى مدار الساعة أحياناً، فما الحلُّ؟، هل يصومون ويتركون علاجَهم، فقد تنتكس حالتُهم حينئذ!، أم يتناولون علاجَهم ويفطرون ويقضون بعد رمضان؟
دعونا ننظر في أنواع أدوية الصدر المزمنة..
أوَّلاً: البخَّاخات:
تعدُّ هذه البخَّاخاتُ تقنيةً رائعة وفعَّالة، ونقلةً نوعية هائلة في علاج أمراض الصدر يسَّرها الله بفضله، لأنَّها جعلت بالإمكان إيصال الدواء بتراكيز قليلة لكن كافية إلى الرئة مباشرة، دون الحاجة لتناول أدوية عن طريق الفم، قد تصيب مضاعفاتها أعضاء أخرى من الجسم، لا ناقةَ لها في الموضوع ولا جمل!.
وهي أربعُ أنواع:
البخَّاخ الغازي: وهو علبةٌ مضغوط فيها الدواء بهيئته الغازية، يضعها المريضُ في فمه، ثمَّ يفتحها فيندفع الغاز إلى فمه، وعليه بعد ذلك أن يسحبَه إلى رئتيه.
والبخَّاخات نوعان: نوعٌ موسِّع للقصبات وتيسير التنفُّس، وهو ضَروريٌّ جداً لمنع الاختناق، ويُؤخَذ عادةً عندَ الحاجة وبسرعة. والنوعُ الثاني المسمَّى البخَّاخات الوقائية، وهي ضروريةٌ على المدى الطويل، حيث تحسِّن من كفاءة القصبات الهوائية، لكنَّها لا يُحتاج إليها كعلاج إسعافي، ويمكن تأخيرُها. وقد اختلف الفقهاءُ المعاصرون في هذا النوع، هل يفطر أم لا، والذي رجَّحته اللجنةُ الدائمة للإفتاء والندوة الفقهية الطبِّية وتوقَّف فيه المجمعُ الفقهي، وهو رأي الشيخين ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله، أنَّ هذا النوعَ لا يفطر.
ويرى بعضُ إخواننا من أطبَّاء الصدر أنَّه، بسبب الخلاف، يمكن لمريض الربو أن يأخذَ البخَّاخ الغازي الموسِّع، عندَ الحاجة إليه، ولو في النهار، أمَّا البخَّاخاتُ الوقائية فلا مانعَ من تأخيرها إلى الليل، بين الإفطار والسحور.
البخَّاخ المسحوق: وهو في عمله كالنوع الغازي، إلاَّ أنَّه مسحوق كالطحين. والخلافُ فيه أقوى بسبب مادَّته. ولا إشكالَ هنا، فبإمكان مريض الربو الذي اعتاد على النوع المسحوق أن يتوقَّفَ عنه مؤقَّتاً في رمضان، ويأخذ البخَّاخ الغازي.
البخاخ المائي: يُستخدَم في حالات الطوارئ، حيث يجعل الدواء مع محلول الماء المقطَّر في جهاز تبخير، متَّصل بقناع أنفي، يضعه المريضُ على أنفه وفمه ليستنشق الدواء.
والتوصيفُ الشرعي له أنَّه بخارُ الماء مع بخار مواد أخرى، ولهذا توقَّفَ عندَه كثيرٌ من العلماء. ونحن نقول إنَّ هذا العلاجَ إسعافي، فإذا احتاج إليه المريض فليأخذه ويفطر ويقضي فيما بعد والحمد الله. وإن كان في الحقيقة يمكن الاستعاضة عنه بكمِّيات متكرِّرة متتابعة من البخاخ الغازي، وسيعطي النتيجة نفسها.
بخَّاخ الأكسجين: ويسمِّيه الناسُ الأسطوانة، لأنَّ الأكسجين يأتي في أسطوانات عادة، يوصل المريض بها أنبوباً ذا قناع، فيصل إليه الأكسجين حسب حاجته من التركيز فيستنشقه، ولا يُخلَط عادة بأيِّ شيء أخر. ويحتاج إليه مرضى أمراض الرئة المزمنة والتليُّف والتكيُّس الرئوي. وهذا بإجماع المعاصرين لا يفطر، لأنَّه الأكسجين نفسه الذي نستنشقه من الهواء!
ثانياً: الحبوب والكبسولات:
هذه تفطِّر طبعاً، لكنَّ الحاجةَ إليها أقل، وأغلبها مضادَّات حيوية يأخذها المريض عند الحاجة. وبعضها حبوب كورتيزون أو مادة الثيوفيلين، وهذه بالإمكان أخذها بين الفطور والسحور.
ولابدَّ من التنبيه الشديد هنا إلى أنَّه لا يجوز لمريض الربو أن يتركَ أخذ البخَّاخ الموسِّع عندما يحتاج إليه رغبهً منه في عدم قطع الصيام، فإنَّ هذا في رأي الكثيرين نوعٌ من الإلقاء بالنفس إلى التهلكة. وإذا كان المريضُ لم يقتنع بأنَّ البخَّاخ الغازي لا يفطر، فلا عليه! يأخذ العلاج ويفطر ويقضي فيما بعد، والحمد الله!، أمَّا أن يعرِّضَ نفسَه للخطر ويرفض أخذَ العلاج والعمل برخصة الله، فقد آذى نفسه ولم يأخذ برحمة الله له
الصيامُ وأمراض الجهاز التنفسي
يقلُّ في رمضان معدَّلُ التفاعلات الحيوية بسبب نقص الغذاء، وبذلك تقلُّ الحاجة للأكسجين اللازم لمثل هذه العمليات. ولذلك، جاءت نتائج بعض الدراسات لتؤكِّد أنَّ معدَّل التنفُّس يقلُّ مع الصيام، وأنَّ وظائف الرئة في الغالب لا تتأثَّر. ويعتقد كثيرٌ من الأطبَّاء أنَّ الصيامَ عن الماء قد يزيد من كثافة البلغم وثخانته، خاصَّة في فصل الصيف مع الحرارة الشديدة، وبذلك قد يعاني المريض من صعوبة إخراج البلغم.
الزُّكام ونزلة البرد والأنفلونزا وما شابهها
هذه الأمراضُ لا يكاد يسلم منها أحدٌ، وهي في العادة تبقى أيَّاماً قليلة وتزول. وعلاجُها يكون عادة بالراحة والمسكِّنات والإكثار من السوائل وبعض الأدوية.
والغالب الأعم أنَّ هؤلاء المرضى يستطيعون الصيامَ من دون أيَّة مشاكل؛ لكن في بعض الحالات، وخاصَّة لدى كبار السن، قد يكون في الصيام مشقَّة كبيرة، ومثل هذه الحالات تدخل في أهل الأعذار فلهم أن يفطروا.
الربوُ و أمراض الصدر المزمنة
هذه الأمراضُ تشكِّل غالبيةَ مراجعي عيادات أمراض الصدر في المستشفيات، وهي أمراضٌ تبقى مع المريض لسنوات عديدة، ويجمعها في الغالب أنَّ المريضَ يجد صعوبةً في التنفُّس، إمَّا على مدار الساعة طوالَ السنة، أو على شكل نوبات متفرِّقة تأتي بين حين وآخر. ويكون المريضُ قد تأقلم في العادة على التعايش معها، وعلى أدويتها المتعدِّدة وعلى الزيارات المتكرِّرة للطبيب.
إنَّ المشكلةَ الأساسية لدى هؤلاء المرضى في رمضان هي في حاجتهم المستمرَّة للأدوية وعلى مدار الساعة أحياناً، فما الحلُّ؟، هل يصومون ويتركون علاجَهم، فقد تنتكس حالتُهم حينئذ!، أم يتناولون علاجَهم ويفطرون ويقضون بعد رمضان؟
دعونا ننظر في أنواع أدوية الصدر المزمنة..
أوَّلاً: البخَّاخات:
تعدُّ هذه البخَّاخاتُ تقنيةً رائعة وفعَّالة، ونقلةً نوعية هائلة في علاج أمراض الصدر يسَّرها الله بفضله، لأنَّها جعلت بالإمكان إيصال الدواء بتراكيز قليلة لكن كافية إلى الرئة مباشرة، دون الحاجة لتناول أدوية عن طريق الفم، قد تصيب مضاعفاتها أعضاء أخرى من الجسم، لا ناقةَ لها في الموضوع ولا جمل!.
وهي أربعُ أنواع:
البخَّاخ الغازي: وهو علبةٌ مضغوط فيها الدواء بهيئته الغازية، يضعها المريضُ في فمه، ثمَّ يفتحها فيندفع الغاز إلى فمه، وعليه بعد ذلك أن يسحبَه إلى رئتيه.
والبخَّاخات نوعان: نوعٌ موسِّع للقصبات وتيسير التنفُّس، وهو ضَروريٌّ جداً لمنع الاختناق، ويُؤخَذ عادةً عندَ الحاجة وبسرعة. والنوعُ الثاني المسمَّى البخَّاخات الوقائية، وهي ضروريةٌ على المدى الطويل، حيث تحسِّن من كفاءة القصبات الهوائية، لكنَّها لا يُحتاج إليها كعلاج إسعافي، ويمكن تأخيرُها. وقد اختلف الفقهاءُ المعاصرون في هذا النوع، هل يفطر أم لا، والذي رجَّحته اللجنةُ الدائمة للإفتاء والندوة الفقهية الطبِّية وتوقَّف فيه المجمعُ الفقهي، وهو رأي الشيخين ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله، أنَّ هذا النوعَ لا يفطر.
ويرى بعضُ إخواننا من أطبَّاء الصدر أنَّه، بسبب الخلاف، يمكن لمريض الربو أن يأخذَ البخَّاخ الغازي الموسِّع، عندَ الحاجة إليه، ولو في النهار، أمَّا البخَّاخاتُ الوقائية فلا مانعَ من تأخيرها إلى الليل، بين الإفطار والسحور.
البخَّاخ المسحوق: وهو في عمله كالنوع الغازي، إلاَّ أنَّه مسحوق كالطحين. والخلافُ فيه أقوى بسبب مادَّته. ولا إشكالَ هنا، فبإمكان مريض الربو الذي اعتاد على النوع المسحوق أن يتوقَّفَ عنه مؤقَّتاً في رمضان، ويأخذ البخَّاخ الغازي.
البخاخ المائي: يُستخدَم في حالات الطوارئ، حيث يجعل الدواء مع محلول الماء المقطَّر في جهاز تبخير، متَّصل بقناع أنفي، يضعه المريضُ على أنفه وفمه ليستنشق الدواء.
والتوصيفُ الشرعي له أنَّه بخارُ الماء مع بخار مواد أخرى، ولهذا توقَّفَ عندَه كثيرٌ من العلماء. ونحن نقول إنَّ هذا العلاجَ إسعافي، فإذا احتاج إليه المريض فليأخذه ويفطر ويقضي فيما بعد والحمد الله. وإن كان في الحقيقة يمكن الاستعاضة عنه بكمِّيات متكرِّرة متتابعة من البخاخ الغازي، وسيعطي النتيجة نفسها.
بخَّاخ الأكسجين: ويسمِّيه الناسُ الأسطوانة، لأنَّ الأكسجين يأتي في أسطوانات عادة، يوصل المريض بها أنبوباً ذا قناع، فيصل إليه الأكسجين حسب حاجته من التركيز فيستنشقه، ولا يُخلَط عادة بأيِّ شيء أخر. ويحتاج إليه مرضى أمراض الرئة المزمنة والتليُّف والتكيُّس الرئوي. وهذا بإجماع المعاصرين لا يفطر، لأنَّه الأكسجين نفسه الذي نستنشقه من الهواء!
ثانياً: الحبوب والكبسولات:
هذه تفطِّر طبعاً، لكنَّ الحاجةَ إليها أقل، وأغلبها مضادَّات حيوية يأخذها المريض عند الحاجة. وبعضها حبوب كورتيزون أو مادة الثيوفيلين، وهذه بالإمكان أخذها بين الفطور والسحور.
ولابدَّ من التنبيه الشديد هنا إلى أنَّه لا يجوز لمريض الربو أن يتركَ أخذ البخَّاخ الموسِّع عندما يحتاج إليه رغبهً منه في عدم قطع الصيام، فإنَّ هذا في رأي الكثيرين نوعٌ من الإلقاء بالنفس إلى التهلكة. وإذا كان المريضُ لم يقتنع بأنَّ البخَّاخ الغازي لا يفطر، فلا عليه! يأخذ العلاج ويفطر ويقضي فيما بعد، والحمد الله!، أمَّا أن يعرِّضَ نفسَه للخطر ويرفض أخذَ العلاج والعمل برخصة الله، فقد آذى نفسه ولم يأخذ برحمة الله له
داءُ السل هو مرض جرثومي
داءُ السل هو مرض جرثومي تسبِّبه جرثومة تدعى "المُتَفَطِّرة السِّلية"، حيث تهاجم هذه الجراثيم الرئتين عادةً، لكن بمقدورها أن تسبب الأذى لأجزاء أخرى من الجسم. ينتقل داء السل في الهواء، وذلك عندما يسعل شخصٌ مصابٌ بداء السل أو يعطس أو يتكلم. إذا تعرَّض المرء للإصابة بداء السل، فيجب أن يزور طبيبه من أجل إجراء الفحوص والتحاليل اللازمة. غالباً ما يصاب الأشخاص الذين تكون مناعتهم الذاتية ضعيفة.
قد تتضمَّن أعراض داء السل الرئوي:
السُّلِّ مرضٌ جرثومي
داءُ السُّلِّ مرضٌ جرثومي تسبِّبه جرثومة تُدعى "المُتَفَطِّرة السُّلية"، حيث تهاجم هذه الجراثيمُ الرئتين عادةً، لكن بمقدورها أن تسبِّبَ الأذى في أجزاء أخرى من الجسم. ينتقل داءُ السُّل في الهواء، وذلك عندما يسعل شخصٌ مُصابٌ بداء السُّل أو يعطس أو يتكلَّم. وإذا تعرَّض المرءُ للإصابة بداء السُّل، فيجب أن يزور
الخميس، 1 يناير 2015
الاثنين، 29 ديسمبر 2014
انفلونزا الطيور
الطيور كالبط والدجاج والطيور الداجنة او البرية تصاب بانفلونزا الطيور كما يصاب البشر بالانفلونزا العادية ، وتنتقل انفلونزا الطيور الى البشر بالعدوى بذلك الفيروس ، ويتغير فيروس هذا المرض ويتبدل حتى يسهل انتقاله بين البشر
التهاب الرئتين
مرض حمى الجنب هو ما يسمى ذات الجنب او التهاب البلورا ، وهو عبارة عن ورم في الغشاء المبطن للاضلاع والمحيط بالرئتين ، والذي يحفظ توازن الرئتين ويسهل عملية الشهيق ، وهي اورام مؤلمة جدا ناتجة عن اصابة بعدوى فيروسية ، او بتأثير احد امراض الجسم ، وتختلف الاصابة من التهاب جاف وحاد الى الانسكاب البلوري ، وهو وجود سائل في قد يكون صديديا في الغشاء مما ينتج عنه اوجاع حادة ، وخاصة اثناء التنفس بعمق وقد يصل الوجع الى الكتف ، وهذا هو ذات الجنب الحقيقي ام الغير حقيقي فهو آلام ناتجة عن غازات وانتفاخات في البطن ، ولعمل مستحلب النبات ينقع ملعقة صغيرة من مطحون جذور القسط الهندي في كأس ماء مغلي لمدة ربع ساعة ثم يشرب فنجان منه اربع مرات كل يوم .
لنزلة الشعبية
النزلة الشعبية هي عبارة عن التهاب الغشاء المخاطي في باطن القصبات الهوائية ، وقد تكون نزلة مزمنة او حادة وسببها البرد او فيروس ، وهي معدية ، فالنزلة الشعبية المزمنة تزداد فيها الكحة وافرازات البلغم بسبب تورم القصبات الهوائية وتضيقها فيصعب مرور الهواء فيها ويحدث ما يسمى النهجة ويصبح هناك صوت صفير عند التنفس ، وقد تزرق شفتي المريض من نقص الاوكسجين .
التليف الكيسي
مرض التليف الكيسي
مرض التليف الكيسي هو ما يعرف باللزاج المخاطي وهو عبارة عن مرض جيني وراثي يسبب جفاف الاغشية المخاطية والعرقية في الامعاء والرئتين واجزاء اخرى من الجسم ، فيصبح المخاط لزجا وكثيفا ، وهو من الامراض الوراثية الخطيرة
الأحد، 28 ديسمبر 2014
لتنظيف الرئة بسهولة
يغلى كأس حليب في قدر و كذلك يغلى كأس ماء في قدر آخر وعندما يصل كل منهما لدرجة الغليان يخلط كلاً من الحليب والماء في قدر آخر ويستنشق البخار الناتج من الخليط لمدة 10 دقائق وتكرر هذه العملية لمدة 10 أيام متتالية ستخرج جميع
السبت، 27 ديسمبر 2014
أمراض الصدر
أمراض الصدر
السعال هو اندفاع مفاجئ وقوي للهواء من الرئتين. ويقوم السعال بدور الدفاع عن الجسم حيث يساعد الرئتين على التخلص من المواد الضارة مثل القيح والدم، ولكنه يقوم ايضاً بنشر الجراثيم التي تسبب الامراض ويسعل الشخص عندما تصاب بطانة المسالك التنفسية بالتهيج.
الخميس، 11 ديسمبر 2014
العلم
4:34 م
لا يوجد تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيم
لا شك أن طـالب العلم إن لم يسر في طريقه في التحصيل العلمي على جـدول وخطة مرسومة واضحة بينة ؛ فسيتخبط خبط عشواء,ولـن يصل إلى مطلوبه على ما يتصوره في ذهنه , فلهذا وغيره رغبت في فتح طريق ـ أظنه ـ سيوصل الطالب إلى مأموله ومرغوبه في أقصر مـدة ممكنة إن أخذ به ـ إن شاء الله تعالى ـ , وهذا البرنامج الذي بين يديك ـ أخي طالب ا لعلم ـ أعتقد أنه مفتاح لبوابة العلم العظيمة,وسفينة تخوض بها أمـواج العلم المتلاطمة , وإليك أهم وأبرز أهداف هذا البرنامج :
1 – عدم وقوع الطـالب في الاضطـراب والتشتت الذهني والعلـمي مما تذهب معه الأعمار دون حصول نتائج كبيرة .
2 – تأهيل طلاب علم قد أخذوا حظاً لا بأس به من العلوم الشرعية على جادة العلماء المعتبرين .
3 – معرفة ما يحفظ ويدرس في مراحل التعلم .
4 – التعاون على البر والتقوى ابتغاء مرضاة الله تعالى .
المرحلة الأولى من البرنامج العلـمي التأصيلي لفضيلة الشيخ / أحمد بن عمر الحازمي فيما يتعلق بالمبتدئين , ويشتمل على عدة فنون على النحو التالي :












.png)
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)

.png)
.png)
.png)

.png)
.png)
.png)

